شيخ حسين انصاريان

103

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

در حصول مقصود تعجيل مىنمايد و هنوز نه وقت آن باشد كه به مقصود رسد ، پس يا نااميد شود و اجتهاد بگذارد و از آن منزلت محروم گردد ، يا غلو كند در اجتهاد و تعب و از آن منقطع شود ، پس ميان افراط و تفريط بماند و هر دو نتيجهء استعجال‌اند . روايت است كه رسول اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : إِنَّ دينَنا هذا مَتينٌ ، فَأَوْغِلْ فيهِ بِرِفْقٍ ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا أَرْضاً قَطِعَ وَلا ظَهْراً بَقِىَ « 1 » . دين ما محكم است به آهستگى و نرمى و مدارا در آن توان رفت كه آن كس كه چهارپاى بشتاب راند ، نه راه ببرد و نه چهارپاى زنده بماند . در مثل آمده : إِنْ لَمْ تَسْتَعْجِلْ تَصِلْ ، اگر عجله نكنى برسى . و شاعر مىگويد : قد يدرك المتأنّى بعض حاجته * وقد يكون من المستعجل الزلل « 2 » آهسته رو به برخى از خواسته‌هايش مىرسد ، ولى آدم عجول دچار لغزش‌هاى گوناگون مىشود . دوّم آن كه مرد عابد دعا مىكند و حاجتى مىخواهد به جدّ و اجتهاد و اجابت دعا را به تعجيل خواهد و نيابد ، نااميد شود و محروم بماند از حاجت .

--> ( 1 ) - احياء العلوم : 2 / 239 و 4 / 79 با قدرى اختلاف . اين روايت در مصادر شيعه به اين صورت آمده است : عن أبى عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : « يا علىُّ إنّ هذا الدين متينٌ فأَوْغِلْ فيهِ بِرفقٍ وَلا تُبغّضَ إلى نفسك عبادَةَ رَبِّكَ ، فانّ المنبتَّ يعنى المفرط لا ظهراً أبقى وَلا أرضاً قَطَع ، فاعمَلْ عَمَلَ مَنْ يَرْجُوا أنْ يَموتَ هرما ، واحذَرْ حذَرَ من يتخَوَّفُ أن يموتَ غداً » . الكافى : 2 / 87 ، باب الاقتصاد فى العبادة ، حديث 6 ؛ وسائل الشيعة : 1 / 110 ، باب 6 ، حديث 270 و . . . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة ، ابن ابى الحديد : 20 / 164 ، اختلاف العلماء فى تفضيل بعض الشعراء .